الدكتور لطفي الياسيني

منتدى سياسي ثقافي اجتماعي رياضي / للدكتور لطفي الياسيني
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر
 

 انقسام بين العراقيين حول سقوط صدام… وضابط سابق: الجيش كان منهكا ولم نملك سوى الأناشيد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin

المساهمات : 1357
تاريخ التسجيل : 01/06/2016
العمر : 113

انقسام بين العراقيين حول سقوط صدام… وضابط سابق: الجيش كان منهكا ولم نملك سوى الأناشيد Empty
مُساهمةموضوع: انقسام بين العراقيين حول سقوط صدام… وضابط سابق: الجيش كان منهكا ولم نملك سوى الأناشيد   انقسام بين العراقيين حول سقوط صدام… وضابط سابق: الجيش كان منهكا ولم نملك سوى الأناشيد Emptyالثلاثاء أبريل 09, 2019 10:46 pm

انقسام بين العراقيين حول سقوط صدام… وضابط سابق: الجيش كان منهكا ولم نملك سوى الأناشيد


انقسام بين العراقيين حول سقوط صدام… وضابط سابق: الجيش كان منهكا ولم نملك سوى الأناشيد %D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89





الموصل ـ تمر الذكرى 16 على الغزو الأمريكي للعراق، وإسقاط نظام الرئيس صدام حسين، وسط انقسام بين العراقيين بين مؤيد ومعارض للذي حصل.
الضابط في جيش صدام، عبدالله علي، قال: «كنا كجيش ومؤسسة عسكرية نعلم أن الحرب ستكون غير متكافئة بسبب ما يملكه الجيش الأمريكي من تقنيات عسكرية حديثة وأسلحة متطورة وطيران حربي».
وأضاف: «انطلقت الحرب وكانت الصواريخ تنهال علينا كأنها صواعق، ولم يكن لدينا ما نملكه سوى الأهازيج والأناشيد التي نتوعد من خلالها المحتل».
وزاد: «الجيش العراقي لو كان يملك من الأسلحة ما يمتلكه الجيش الأمريكي لكانت نهاية الأخير على أسوار البصرة، ولكن كان جيشنا منهكا وممزقا نالت منه سنوات الحصار حتى صار الجندي يهرب من عمله لأن ليست لديه أجرة السيارة التي تنقله إلى معسكره، وكان الضابط يعمل سائق أجرة خلال فترة إجازته».
وبين أن «الجيش العراقي خلال التسعينيات ليس كما كان في الثمانينيات»، مبيناً أن» سنوات الغزو وهزيمة الجيش العراقي تركت مرارة وغصة في قلوبنا، ولكن كانت المعركة تفوق قدراتنا، ولم نستطع الدفاع عن بغداد».
نادين أحمد، قالت «كنا نلعب أنا وصديقتي وسن عند باب المنزل وإذا بصافرات الإنذار وأصوات القصف تشتد، هرعت مسرعة ودخلت المنزل وأنا أبكي من الخوف فاحتضنني والدي وقال لي لا تبكي هذه موسيقى، وقام يغني لي حتى يثبت لي أن هذه موسيقى وأنا أرقص على وقع صوت أبي وأصوات صفارات الإنذار، وأشاهد الدموع في عين أبي»
وأضافت: «سقط صاروخ قرب منزلي، وخفت كثيراً، واحتضنت والدي الذي قال لي لا تخافي إن منزلنا قوي ولا يمكن لأي صاروخ أن يخترقه».
وزادت : «شعرت بالأمان وقتها وأحسست أن المنزل آمن، ولكن منزل صديقتي وسن لم يكن آمناً بسبب سقوط أحد الصواريخ عليه، حيث قتل جميع أفراد عائلتها بما فيها هي، ومنذ ذلك اليوم وأنا أعاني من هذه الحرب».
أما علي البيدر،»في التاسع من نيسان/ أبريل كانت دموع أبي تنهمر حزنا على ضياع البلاد أو بداية سيرها نحو الهاوية، وها هي تصل لمستويات متقدمة نحو قعرها. الفوضى كانت عارمة بفضل أبناء الوطن الذين كنسوا المؤسسات الحكومية».
وأضاف: «العدو الغبي يمكن أن تستفيد من حماقاته أكثر من أي صديق، وهذا ما فعله قادة المعارضة الذين تسيدوا في البلاد، وجعلوا الشعب العراقي يستذكر أيام صدام المرة، التي صارت توصف بطعم العسل».
في المقابل، أكد مصطفى، أن «في هذا اليوم (سقوط صدام) تنفس العراقيون الحرية وذاقوا طعم الحياة بالخلاص من الحكم السابق. يجب أن يكون هذا اليوم عطلة رسمية».
وأضاف أن «سنوات الفقر والجوع قد ولت، وأصبح العراقيون يأكلون ما يشتهون، ويركبون السيارات الفارهة، ويسافرون إلى مختلف الدول».
ووصف فترة الحكم السابق بـ«المظلمة والسوداء في حياة العراقيين»، مشيراً إلى أن «الشعب العراقي يعيش اليوم أفضل بكثير من السابق على الرغم مما يشهده من مشاكل أمنية واقتصادية، لا يمكن وصف الحال اليوم مثل السابق. العراق اليوم يعيش في ظل حكم ديمقراطي تعددي يضمن للفرد حرية التعبير والعيش الكريم».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lutfi.forumisrael.net
 
انقسام بين العراقيين حول سقوط صدام… وضابط سابق: الجيش كان منهكا ولم نملك سوى الأناشيد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدكتور لطفي الياسيني  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: