الدكتور لطفي الياسيني
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
الدكتور لطفي الياسيني

منتدى سياسي ثقافي اجتماعي رياضي / للدكتور لطفي الياسيني
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 في كتابه: "الهرم مكمن علوم الكون" / بقلم: حسين أحمد سليم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin

المساهمات : 2245
تاريخ التسجيل : 01/06/2016
العمر : 114

في كتابه: "الهرم مكمن علوم الكون"  /  بقلم: حسين أحمد سليم Empty
مُساهمةموضوع: في كتابه: "الهرم مكمن علوم الكون" / بقلم: حسين أحمد سليم   في كتابه: "الهرم مكمن علوم الكون"  /  بقلم: حسين أحمد سليم Emptyالأربعاء سبتمبر 30, 2020 8:54 am

في كتابه: "الهرم مكمن علوم الكون"
بقلم: حسين أحمد سليم
كاتب و مهندس فنّان عربي من لبنان
جوهر علم الأعداد يتجسّد في ميزة معرفة كنه الأرقام... هو علم يكتنز بأسرار حسابيّة تعكس الفيض الواسع من العجائب و الغرائب، المنبثقة من تحابب و تعاشق و تمازج و تراكب الأعداد فيما بينها حسابيّا، و التي يقف عندها الإنسان العاقل متفكّرا، بازلا كلّ طاقته الفكريّة باحثا و منقّبا عن البعد الحسابي الآخر، الدّفين خلف ستائر الحكمة الإلهيّة، المودعة في بواطن علم الأعداد و الأرقام...
عظمة الله تعالى، تتجّلى في مكنون عظمة خلائقه، و قدرته المطلقة تتجسّد في بواطن قدرة إبداعاته، و وحدته المتفرّدة تتراءى في هندسة وحدة مخلوقاته... و عليه فجميع أسرار الكون، شاءها الله مخفيّة في الماورائيّات الجوهريّة للأرقام و الأعداد، و هذه الأعداد و الأرقام، مخفيّة في أسس و قواعد هندسة بناء الهرم... فلو قُدّر الوعي المعرفي ببعده الآخر، لإستطاع الإنسان الباحث المفكّر من سبر أغوار و خفايا الأسرار الهرميّة، و الوصول إلى المعرفة لأسرار هذا الكون اللامتناهي...
من هنا، إنطلق مندفعًا الباحث المفكّر المهندس كمال داوود مسعود، موظّفا قدراته الهندسيّة و الفكريّة، باحثًا و منقّبًا في خفايا الأعداد و الأرقام، في محاولات متتابعة و جهود مكثّفة، و صبر و جلد و متابعة، لتحويل هذه الأعداد و الأرقام إلى محارف و دوائر هندسيّة بتاسوعات تشكيليّة، و إلى لوحات هندسية أخرى بتسعات هرميّة، و إلى نقاط هندسيّة، جوهر تشكيل كلّ الخطوط و الأشياء، و إلى مجسّمات هندسيّة حسابيّة رقميّة و حروفيّة، تتماهى في كتابه: "الهرم مكمن علوم الكون"، و قد إستند في وضع موادّ كتابه و إعداد نظريّاته، على حركة فعل تفكّره البعيد و العميق، في عمليّة إستشفاف فلسفيّة حسابيّة لجوهر أصول و صور مظاهر الطّبيعة و الأفلاك و المخلوقات، متعمّقُا في أبحاثه و دراساته في مطاوي الأصول الجوهريّة للعلوم الكونيّة، السّامية الإرتقاء في حجابها القدريّ إلى أعلى درجات البعد الرّوحيّ، أبعد ما فوق قدرات وعي و معرفة العقل البشريّ، التي لم يتوصّل للكشف عن كنهها الفكر و لم يمسس أبعادها أحد، و لا مُسّت ببحث أو دراسة أو كتاب... و هي تتلخّص في أصول علم المثلّثات، و علم العدد و الرّياضيّات، و علم الحروف و اللغة، و علم النّطة الهندسيّة، و العلوم الفلكيّة، و العلوم الدّينيّة، و علوم الأرواح المضيئة...
كَيفَ صَنَعَ الله الكون؟!
يستعرض الباحث المفكّر كمال داوود مسعود، رؤاه لنظريّة الفيض، من زاويته الفكريّة البحثيّة الخاصّة، التي غاص فيها تفكيرًا، و د سب و أطلقها مفكّرون كباراً و أسيادًا لمعوا عبر حقب التّاريخ، و أثروا بنتاجهم الفلسفة اليونانيّة مروراً بالعربيّة و غيرهم...
يتألّف جسم الكون من أجسام كرويّة، تتحرّك دائرياًّ على أفلاك وهميّة، تحرّكُها طاقة أزليّة أبديّة جوهريّة، بإستمراريّة سرمديّة، دائمة الفعل، محكمة النّظام، ثابتة التّنظيم.
هي طاقة الكون الإلهيّة المنبثقة من نواة الإبداع، أو الفيض.
فقبل أن يكون شيء، كان جوهر الوجود المفيض البادع، الذي يسمّى الله تعالى، أو الباري، او الخالق، أو...
بداية أفاض الجوهر الأحد من نوره المطلق نوراً، فحدثت ولادة أوّل مولود، الذي سُمِّيَ ألعقل الكلّيّ الفعّال. فحدثت الثّنائيّة: المُفِيض و المُفَاض، المُبدِع و المُبدَع * الآب و الإبن...
ثمّ أفاض جوهر العقل من نوره نوراً، فحدثت البدعة الثّانية التي سُمّيت النّفس الكلّيّة الفلكيّة...
ثمّ أفاض جوهر النّفس من نوره، نوراً، فحدثت البدعة الثّالثة التي سُمّيت بحر الهيولى الأولى، أيّ بحر الرّوح...
هكذا تمّ انبثاق الثّالوث الجوهريّ، المُفاض من أحديّة الجوهر الأصل المُفيض. و هذا يوضِّح حقيقة معنى البسملة المسيحيّة: بسم الآب و الإبن و الرّوح القدس، ثلاثة أقانيم... إله واحد...
أمّا الصّليب الخشبة و العذاب و الفداء، هي رموز الجهاد في سبيل الله، و الخلاص، بالخروج من ظلمات الجهل و الارتقاء إلى واحة أضواء الحقيقة الجوهريّة...
بهذا الوصف لنظريّة تسلسل الفيض شعرنا باللطافة و السلاسة، و لكن الحقيقة غير...
إنّ اللطافة و الهدوء و السّكون هي طبائع ضوء المبدع الأحد جلّ و علا. و لم تحدث الثّنائيّة بدون فعل و ردّة فعل، و هنا يظهر عنصر القوّة...
لم يحدث تسلسل الفيض كإضاءة شموع هادئة أو إضاءة مصابيح كهربائيّة بعيدة عن ضجيج محطّة توليد الطّاقة، بل حصلت بإنفجارات صاعقة أدّت إلى حركات دائريّة جبّارة .
هكذا انوجدت طاقة نواة الكون الإلهيّة، أو ما يُسَمّى القدرة الإلهيّة الجوهريّة العاقلة...
قال افلاطون: الحقيقة ليست في الظّواهر العابرة و لكن في الأفكار السّابقة لوجود الكائن...
إذن... إنّ فكرة الإبداع نشأت في مخيّلة المُبدِع قبل حدوثها بالفعل.
فكَّرت أنّ المبدع جلَّ و علا إخترع نواة من ثلاثة عناصر جوهريّة، ثمّ وضعها على صفحة العدم و قال: كُن….
إنفجر جوهر العقل، فذهبت إشعاعاته الخضراء في أربعة إتّجاهات، فرسمت صليب ضوء. دارت الحدود الأربعة، فرسمت فلك دائرة العقل الكلّيّ حول مركز الفجر.
في الإنفجار الثّاني، أفاضت حدود جوهر العقل أربعة إشعاعات حمراء. دارت حول فلك العقل فرسمت فلك النّفس الكلّيّة الفلكيّة.
في الإنفجار الثّالث، أفاضت حدود جوهر النّفس أربعة إشعاعات صفراء، دارت حول فلك النّفس فرسمت فلك بحر الهيولى الأولى..
بهذا إنتهت عمليّة الإبداع الجوهريّ، لتبدأ عمليّة تكوين جسم الكون المادّيّ المحسوس.
هكذا تخيّلت مركز فجر نواة الكون الإلهيّة، تحيط به ثلاثة أفلاك وهميّة، تدور عليها حدود الجواهر الإثنيّ عشر...
و الكون مبني على الأرقام... بالعقل لا بالعشوائيّة
عن الكامل، الله سبحانه، لا يتولّد الناقص... و بانتظام فائق و دقّة لا متناهية، تشابه عدله، خلق الكون و من و ما عليه...
و هنا يطرح المفكّر الباحث الأستاذ كمال مسعود نظريّته حول انبثاق الكون... أرقام، عقل و لا عشوائيّة...
شغلت قصة نشوء الكون عقول ذوي الألباب عصورً ودهوراً، دون الوصول إلى نتيجة ولو جزئية.
و هذه بعض النّظريّات:
الكون إنبثق من نقطة. الكون مثل بالون آخذ بالتّوسّع. حصل الكون بنتيجة إنفجار ضخم أدّى إلى تناثرات عشوائيّة...
باعتقادي أنّ تسلسل الوجود جاء بحسب مراتب أعداد الدّائرة التّاسوعيّة و الصفر... بالعقل و ليس بعشوائيّة، و أنّ هذا الكون الدّقيق الجميل بُنِيَ على أساس حساب الجُمّل، بقران الحروف مع الأرقام. و هي علوم ملكوت الله المُنزَلة من الذّاكرة الكونيّة!! العدديّة اللغويّة الهندسيّة الفلكيّة الفلسفيّة الدّينيّة...
إنّ الأرقام التي بلغت المليارات قد زادت الفكر تشتيتاً، و أبعدته عن أيّ حلّ، إلى أن حَطّ رحاله عند مقولة: “كُنْ فكان”... و هنا ظهر عجز العقل البشريّ المنافي للقصد الإلهيّ، الذي يرمي إلى تحقيق المعرفة...
و لمّا كان لا بدّ من مواصلة البحث رأيت أن أعود إلى نقطة الصّفر، التي اعتبرتها بمثابة نقطة مركز الدّائرة، و إلى نقطة البيكار الدّائرة حول نقطة مركز الدّائرة، و بهذا أكون قد تبنّيت مبدأ حركات المجرّات و النّجوم و الكواكب في جسم الكون المطلق...
1 وضعت الواحد أصل الأعداد على نقطة مركز الدّائرة.
10 رسمت الأعداد من واحد إلى عشرة حول الواحد بشكل دائريّ، فأشار الصّفر في الرّقم عشرة، إلى أوّل حركة رسمت أوّل فلك حول مركز الدّائرة.
100 رسمت الأرقام من واحد إلى مئة حول الفلك الأوّل بشكل دائريّ أوسع ، فاشار الصّفر الثّاني في الرّقم مئة إلى الحركة الثّانية التي رسمت الفلك الثّاني.
1000- رسمت الأرقام من واحد إلى ألف حول الفلك الثّاني بحركة دائريّة واسعة، فأشار الصّفر الثّالث إلى الحركة الثّالثة التي رسمت الفلك الثّالث حول الواحد الأصل في مركز الأفلاك الثّلاثة:
الواحد و أفلاكه الثّلاثة هو نظام هندسة جسم الكون.
هذه الحركات الدّائريّة ليست كلّها دائريّة كما بدت، إنّما لكلّ حركة خاصّيّة مختلفة عن الأخرى.
أوّل حركة في مرتبة العشرات○ دائريّة.
ثاني حركة في مرتبة المئات ○○ رحاويّة.
ثالث حركة في مرتبة الألوف ○○○ إنسيابيّة.

رسمت ثلاثة أفلاك وهميّة .
أوّلاً: قوّة حدود جوهر العقل الكلّيّ الفعّال، خلقت من الغبار أوّل شكل اسطواني، كنموذج لتكوين مليارات الاسطوانات التي تكوّنت.
ثانياً: قوّة حدود جوهر النّفس الكلّية الفلكيّة حرّكت الاسطوانة بحركة رحاويّة فحوّلتها إلى جسم كرويّ، فكان نموذجاً لتكوين مليارات الأجسام الكرويّة التي تكوّنت.
ثالثأً: قوّة حدود بحر الهيولى الأولى أخذت الجسم الكرويّ برحلة دائريّة و أعادته إلى حيث ابتدأ الحركة، فرسم أوّل فلك وهمي، فكان نموذجاً لمليارات الأفلاك الوهميّة التي رُسِمَت.
إختلفت أحجام الأجسام و اطوال الأفلاك و سعة المجرّات، و الكلّ دائر حول مركز فجر نواة الكون الألهيّة و حدود الإبداع، الجواهر دائرة حول العرش تسبّح و تمجّد قدرة ربّ العرش العظيم !!…

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://lutfi.forumisrael.net
Admin
Admin
Admin

المساهمات : 2245
تاريخ التسجيل : 01/06/2016
العمر : 114

في كتابه: "الهرم مكمن علوم الكون"  /  بقلم: حسين أحمد سليم Empty
مُساهمةموضوع: رد: في كتابه: "الهرم مكمن علوم الكون" / بقلم: حسين أحمد سليم   في كتابه: "الهرم مكمن علوم الكون"  /  بقلم: حسين أحمد سليم Emptyالخميس أكتوبر 01, 2020 6:48 pm

احني هامتي اجلالا لشخصك الكريم
ومرورك العذب وكلماتك التي كان لها وقع وصدى كحد السيف
فاعادتني الى ايام الشباب والثورة جنبا الى جنب مع رفاق مسيرتي
الذين اعتز بهم فهم نالوا الشهادة على ثرى فلسطين المقدس
وانا ما زلت انتظر ولن يخلف الله وعده
باحترام تلميذك
ابي مازن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://lutfi.forumisrael.net
 
في كتابه: "الهرم مكمن علوم الكون" / بقلم: حسين أحمد سليم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدكتور لطفي الياسيني  :: منتدى الفنان د. حسين احمد سليم - لبنان-
انتقل الى: